اليوسملي وليفرعمر “8”: ليُروا أعمالهم ..

حقيقة فإن هذا المقال متأخر قرابة الشهر ، كان من المفروض أن ينشر في الأسبوع الذي ظهرت فيه درجتي لستيب ون ، ليكون العنوان تابعا للعنوان السابق – يارباه كم أنا عبقري – ومعبرا عن وضعي في ذلك الوقت. لا أعرف تحديدا لم قررت ألا أكتبه وقتها ، ربما لأني انشغلت نوعا ما ، وربما لأني كنت قلقا نوعا ما ، وربما شيء من هذا وذاك.

عموما فإن درجتي قد ظهرت ونجحت ولله الحمد ، والدرجة جيدة بالنسبة لتخصص طب الأطفال ، وهذا المهم رغم أنها أقل بكثير من درجاتي في الاختبارات التجريبية مما سبب لي صدمة صغيرة وقتها ، والحمدلله أني انتهيت منه وأتطلع للقادم.

بعد ظهور الدرجة بدأ البعض بسؤالي عن شعوري حولها ، البعض قام بمواساتي والبعض قام بالمباركة ، والحقيقة أن شعوري وقتها كان متضاربا ، لأني أعلم أن لم أؤد بشكل جيد يوم الإختبار وحصولي على درجة متوسطة يعتبر جيدا ، ولأني أعلم أني أفضل من ذلك بكثير. في النهاية وجدت نفسي راضيا وسعيدا ، لأني أعلم أني بذلت كل ما بوسعي ولم أقصر بحق الإختبار.

كما قلت في “أشتاتا” لا أحب أن أقارن نفسي بالآخرين ففي النهاية كل شخص يختلف عن الآخر ولذلك لم أتأثر كثيرا بمعرفة درجات الآخرين ، سواء من حقق أعلى مني بكثير أو أقل مني بكثير. في النهاية كان من الجميل أن أرى نتيجة عملي.

***

في مقال سابق (هرطقات جامعي 39) ذكرت أني كنت مشاركا في بحث ، والآن – بعد خمس سنوات – لازال البحث مستمرا ، خلال الأيام الماضية حصلنا على موافقة إحدى المجلات على نشر خطة البحث. شعور جميل جدا أن أرى عملا بدأته منذ زمن بعيد يحقق نتيجة ما حتى وإن كان لم ينته بعد.

***

مؤخرا تلقيت اتصالا من معلم علمني في المرحلة المتوسطة – لمن يحسب فيكم فهذا قبل 12 سنة تقريبا – تذكرني حين قام بتدريس ابن أخي ، كان يريد السؤال عني وماذا حصل لي في حياتي بعد التخرج من المدرسة. شعور جميل أنه تذكرني ، لكني أحس أن الشعور الأجمل كان أنه رأى نتيجة عمله وتعليمه فيّ (شعور جميل لأني صرت رهيب).

***

حين عدت إلى السعودية في الفترة الماضية سنحت لي الفرصة أن أقوم بإعطاء بعض السشنات لدفعة 32 أثناء كورس طب الأطفال ، تذكرت تدوينتي عن أول سشن لي وكيف مضت هذه السنة بسرعة.

تميزت هذه الدفعة بأنه تم ضغط الكورس في سبعة أسابيع نتيجة لظروف خارجة عن إرادة الجميع ، وأثار إعجابي إلتزام الطالبات بالرغبة في التعلم والإجتهاد في محاولة تغطية مافاتهم في وقتهم الخاص. دفعة مميزة أتمنى لها التوفيق وأتمنى أن يكونوا قد رأوا نتيجة إجتهادهم في درجاتهم.

***

في نهاية المقال السابق أنهيت المقال باسم عمر وليس ليفرعمر ، بعدها جأني استفسار إن كنت أقصد بذلك شيئا معينا وذلك قادني للتفكير إن كان هناك فرق أساسا بين عمر وليفرعمر. قمت باختيار بعض الأشخاص وسؤالهم بعض الأسئلة حول الموضوع وهو سيكون موضوع المقال القادم بالإضافة لمدح المدونة في شهر ميلادها. إن كنت تشعر أن لديك إضافة حول الموضوع بإمكانك أن ترسلها على صفحة التواصل معي وستنشر في المقال القادم مع تعليقي عليها.

ليفرعمر

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s