هرطقات جامعي “26” : غروري لو يمر جنبك أنا واثق تبي تركع ..

.. تبي توقف تعز نفسك تلاقي حضرتك ساجد !

حقيقة لم يكن هناك من داعي لإفتتاح حديثي بهذا البيت سوى تعليقين لفتا انتباهي ، والذين بكل تأكيد أتيا من أشخاص يتحدثون عمّا لا يعلمون ، التعليق الأول كان من مجهول ( رغم أني أعرف من هو لكني ساذهب مع ماترون في خانة اسم كاتب التعليق ) ، التعليق المذكور آنفا جاء في الهرطقة رقم 25 ، ومن ضمن ماذكر كاتبه ” يبدو ان شعبية لفرعمر بدأت في الركود نتيجة نرجسيته ” ..

التعليق الثاني وجاء على نفس الهرطقة كان من المدعو The Great Doctor ، وجاء فيه بمقال للكاتبة عزيزة المانع ( التي تركت مهامها الرئيسية من الطبخ والكي وتنظيف المنزل – كأي مرأة أخرى – وجاءت لنا بمقالات لا فائدة منها ! ) ، مابين القوسين الأخيرين كلام قاس جدا وغير صحيح ، أعرف ذلك!

مما قرأت في المقتطف الملصق في التعليق وأعتقد في قرارة نفسي أنه الرسالة التي أراد ان يوصلها لي TGD هذه الجملة ” ولعله من أكثر المواقف إحراجاً حين يلقي المتحدث كلمته، أو ينشر الكاتب كتابه، ثم لا يجد من المتلقين سوى البرود والصمت، فلا حماسة ولا تعليقات، ولا رضا ولا سخط، لا تفاعل من أي شكل البتة، إن هذا يعني أن ما ألقي من نص بلغ من برودته أن تجمد في حدود صوان الأذن ولم يبلغ من قوة الانطلاق ما يمكنه من اختراق السمع ليبلغ العقل” ..

إعتقادي أن المعلقين أعلاه ، ربما أصيبا بالدهشة لإنخفاض عدد التعليقات في المقالات الأخيرة وظنا أن شعبية ليفرعمر انتهت – مساكين ، أليس كذلك ؟! – فذهب الأول منهما إلى التحليل القائل بأن السبب هو نرجسية ليفرعمر ، وظن الآخر أني أكتب كلاما فارغا .. حسنا في البداية فإني سأذكر حقيقة لطيفة وصغيرة وهي أن عدد الزيارات التي حصل عليها الموقع في الشهر الماضي ( شهر مارس ) بلغت 507 زيارة ، حسنا ، لو كان هذا انخفاضا في الشعبية فإن محاضرة اللورد واتسون كانت مهمة لطلاب كلية الطب أكثر من علمي الباثولوجي والفارماكولوجي مجتمعين :)

التعليق الآخر تعمق في تفكيره وتوصل إلى أنه ربما لم تنخفض نسبة القراء ، لكن هرطقاتي أصبحت باردة لا تصل إلى العقول بل تتوقف عند الآذان ، لكن ما أغفله TGD ومن قبله الكاتبة التي تركت مهامها كإمراة وتفرغت لكتابة مقالات لا فائدة منها رغم ان وصفي هذا خاطئ ولايعبر عن رأيي وانا أعرف ذلك لكنه لا يزال وصفا جعلك أيها القارئ تعرف المقصودة بكلامي ( أعترف أن هذا كان إستطرادا طويلا في الحديث ) ما أغفله الإثنان أن هناك حالات يحدث فيها أن ينعقد لسان الشخص من السعادة ، ألم يسبق لك أن تلقيت هدية ثمينة من شخص عزيز جدا فانعقد لسانك ولم تستطع أن تقول له شيئا ؟ أيعني هذا أن هديته كانت باردة ولم تصل إلى قلبك وعقلك ؟! وهناك حالات يحدث فيها أن ينعقد لسان الشخص من الحياء ، ألم يسبق أن عاتبك شخص أخطأت في حقه فخجلت من نفسك ولم تستطع الرد ؟! أيعني هذا أن عتابه كان باردا ولم يصل إلى قلبك وعقلك ؟! وهناك حالات – كما هو الحال في قضيتنا هذه – يحدث فيها أن ينعقد لسان الشخص من الإعجاب ، ألم يسبق لك أن قرأت كتابا أو شاهدت مشهدا أو سمعت خبرا مثيرا مذهلا فانعقد لسانك ولم تستطع التعليق على ماقرأت/شاهدت/سمعت ؟! أيعني أن ذلك الشيء كان باردا ولم يصل إلى قلبك وعقلك ؟! وهناك حالات يحدث فيها أن ينعقد لسان الشخص من الدهشة ، أنا نفسي حين ولدت كنت مدهوشا لدرجة أني لم أستطع النطق لسنة كاملة ! لربما البعض شعر بالدهشة من روعة ما أكتب ..

أحيانا يظن الشخص أنه أوضح حقيقة ما منذ زمن بعيد ، لكنه بعد فترة يتفاجئ بأن البعض لم يستوعب الحقيقة التي تم إيضاحها سابقا ، غالبا لغباء هذا البعض مقارنة بالشخص المذكور في المثال ، لقد فوجئت صراحة بأن البعض يعتقد أني لا امتلك العزم الكافي لمواصلة الكتابة في هذه السلسلة الأسطورية ! رغم أني أوضحت حقيقة امتلاكي لهذا العزم منذ زمن طويل ، وتحديدا منذ الهرطقة رقم 2 ، لكني نوعا ما ألتمس العذر لهم ، فالإنسان كائن يتأثر بالثقة ، إن امتلكها فترة فإنه يسير في طريقه لا يستطيع أيا كان أن يوقفه ، وحين يفقدها فإنك تجده غير قادر على الوقوف بغض النظر عن مسألة عجز أحد عن إيقاف مسيرته ! لذا فإني ألتمس العذر لهم لأنهم غالبا مايقعون في الخطأ الشائع وهو اعتبار ليفرعمر مجرد إنسان عادي ، ومسألة إمتلاكه للعزم كانت في الواقع مسألة إمتلاك ثقة الكتابة ، ولما فقدها توقفت كتاباته ..

ورغم أني لا أعاني من هذه المشكلة ، إلا أن الكثير من الطلاب في كليتنا وباقي كليات الطب في مختلف انحاء العالم – وأنا هنا أقول الكثير وأنا أعني الغالبية إن لم يكن الكل باستثنائي – يعانون من مشاكل الثقة في مراحل عديدة في حياتهم الدراسية والمهنية ، بداية بمن يتباكى ” هل كنت محقا في دخول كلية الطب ؟ ” مرورا بالمتسائلين ” هل سأنجح في تخطي السنة الدراسية الاولى/الثانية/الثالثة/الرابعة/الخامسة/السادسة ؟ ” والمتخوفين ” هل سأنجح في التطبيق العملي في سنة الإمتياز ؟ ” والقلقين ” هل سأكون قادرا على التخصص في المجال الذي أريد ؟ بل هل سأكون قادرا على التخصص في أي مجال ؟” ومرورا بالعديد والعديد من اللحظات القلقة والعصيبة ، ونهاية بالمتسائل وهو لا يكاد يطيق العيش ” هل كان بإمكاني أن أفعل أكثر مما فعلت لأنقذ مريضي الذي مات ؟

كل إنسان يمر بأزمة ثقة في وقت ما في حياته ، لكن الأشخاص المرتبطين بالمجال الطبي تمر بهم هذه الأزمات أكثر من غيرهم بكثير ، أحد أهم الأسباب في ذلك أن الطب مرتبط دوما بأشخاص آخرين ، وكل قرار تتخذه أصبح لا يتعلق بك وحدك ، بل بك وبمن معك ! هل تظن أن قرارك ببتر قدم مريض سيمر عليك مرور الكرام لأنك في النهاية ستسير على قدميك في حين أن مريضك سيعاني لوحده ؟! لا ياعزيزي .. ستعاني أنت أيضا فالمريض منذ أتاك أصبحت مسؤولا عنه!

سبب آخر مهم هو أن الطب مختلف عمّا سواه في كونه مستمرا لفترة طويلة ، ولا يفرق بين الطبيب والطب إلا الموت ، فالطبيب وإن تقاعد فإنه سيظل مرتبطا بالتخصص الذي قضى فيه حياته كلها ، هل سمعتم عن مهندس متقاعد ويعيش في منزله مع أسرته حياة هادئة وممتعة ؟! كثيرا .. أليس كذلك ؟ هل سمعتم عن طبيب متقاعد يفعل ذلك ؟! نعم ؟ .. حسنا أراهنكم بأنه إما مسؤول عن مؤسسة أو جمعية أو مركز أبحاث أو هيئة أو  مجلة طبية ، وإن لم يكن كذلك فإنه بالتأكيد لا يزال يستمتع بمشاهدة البرامج التلفزيونية الطبية وبقراءة النشرات والأبحاث العلمية الطبية ! المسألة ببساطة ، هي أنك إن دخلت في مجال الطب – ولو لفترة بسيطة – فإنك لن تستطيع إخراجه دون أثر في نفسك ..

سبب ثالث مهم هو أن الطب يؤثر على علاقتك بالآخرين ، هل لازلت تتواصل مع أصدقائك من خارج الكلية مثلما كنت تفعل قبل دخولك لكلية الطب ؟ هل ستتواصل معهم بعد ذلك بنفس القدر ؟ هل ترى أهلك مثلما كنت تفعل سابقا ؟ هل ستواصل فعل ذلك ؟ دعك من مسالة التواصل ، هل آراء الناس فيك لازالت كما هي أم أنها تغيرت – إيجابا أو سلبا –  بعد دخولك للمجال الطبي ؟ هل تظن أنها تغيرت لأنك تغيرت ؟ كلا .. لكن مافعلته غيرها ! شيء آخر .. هل فكرت في نظرة صديقك لك وأنت مسؤول عن حالة والدته ؟ او نظرة أخوك لك وابنه أمانة في عنقك ؟

تخيلوا وضع الشخص الذي يتخذ قرارات تخصه وحده ، والذي سيقضي فترة من حياته مرتبطا بعلم ما ووظيفة ما ثم يتقاعد ليواصل حياته كما يشاء ، ولازال قادرا على التواصل مع الآخرين دون أن يخشى أن تكون نظرتهم له قد تغيرت ، ثم تخيلوا وضع الشخص الذي يتحمل يوميا مسؤولية أشخاص آخرين ، وسيمضي حياته يتخذ قرارات تتعلق بهم أو يدرس كي يتخذ هذه القرارات ، وهو عاجز عن الخروج عن محيطه إما لإنشغاله أو لأن الآخرين تغيرت نظرتهم له وبالتالي فتعاملهم معه اختلف !

لا أقصد هنا أن أصّور الطب بمنظر سوداوي مخيف ، على العكس بل هو بحر كبير ، فيه العديد والعديد من الأسماك الجميلة ، لكن لتستمتع بمشاهدة أسماكه فعليك أن تغرق فيه !

نصيحتي لكم جميعا ، فكرّوا ثم فكرّوا ثم فكرّوا .. وبعد ذلك فكرّوا ! صلّوا صلوات إستخارة واذهبوا لمن لديهم عقول راجحة واستشيروهم ، هل تريدون فعلا أن تسيروا في هذا الطريق ؟ هل أنتم فعلا قادرون على السير فيه ؟! هل أنتم مستعدون للتضحية بالكثير لتحصلوا على متعة الطب ؟!

خاتمة

لا أذكر أني استمتعت بكتابة هرطقة أكثر ممافعلت الآن

LiverOmar©

Advertisements

11 comments on “هرطقات جامعي “26” : غروري لو يمر جنبك أنا واثق تبي تركع ..

  1. The Great Doctor كتب:

    ألا تلاحظ أخي القارئ تغيرا إيجابيا في أطروحات (ليفرعمر)

    هل تعكس بالدرجة الأولى تعليقات (الكاتب المجهول و TGD )

    أم أنها تعكس تغيرا في شخصية (ليفرعمر) لاأدري …

    أليس غريبا أن نرى (ليفرعمر) يطلب من القارئ الكريم أن يراجع نفسه و يستخير و يستشير ,,,

    لا أدري هل هي مشكلة تتعلق بالثقة عند كاتبنا العزيز أم ماذا !؟ لنتأمل معا العبارات الآتية :

    (الغالبية إن لم يكن الكل باستثنائي – يعانون من مشاكل الثقة ,
    ورغم أني لا أعاني من هذه المشكلة ,
    كل إنسان يمر بأزمة ثقة في وقت ما في حياته)

    ((هل أنتم مستعدون للتضحية بالكثير لتحصلوا على متعة الطب ؟!))

    سؤال استفهامي رائع ختم به البطل هذه الدراما الإنسانية المؤسفة …

    ملاحظة :
    س : ماوجه الشبه بين الشعراء الجاهليون و ليفرعمر ؟
    ج : كلهم يتفقون في البدء بالمقدمة المملة ( الجاهليون يبدؤن قصائدهم بالبكاء على الأطلال و الغزل و ليفرعمر يبدأ هرطقاته بكلمات في الغرور و إثبات الذات )

  2. فرح كتب:

    برافو ليفر عمر

    موفق يارب

  3. lymfawi كتب:

    مهما كانت تحليلات المحللين واستنتاجاتهم ، إلا أنني يعجبني هذا النوع من الكتابة..
    سر ليفر عمر فلا كبا بك فرس :p

  4. ناقد صريح كتب:

    اعتقد ان اغترار واعجاب ليفر عمر الزائد بنفسه دفعه الى تفسير قله معجبيه بأن عقولهم والسنتهم شلت من الاعجاب فلم يستطيعوا ان يعبروا عن اعجابهم بما كتب.

    اريدك ان تشغل عقلك وان تفكر بمنطق ليفر عمر.
    -كيف ينعفد لسان معجبيك فجأة بعدما كانوا يدعموك ويحثوك على الاسمرار سابقا؟
    -لماذا زاد عدد ناقديك في الاونه الاخيره بينما قل وتوقف داعميك عن دعمك؟
    -هل عدد الزيارات كما كانت عند بداياتك؟
    -الذي يحدث عند تلقيك هديه من شخص عزيز احيانا هوا عدم الايصال الكامل بما تشعر به وهذا لا يعني انعقاد السان وعدم شكره واظهار سعادتك له.
    -اعتقد ان ضعف عقلك باستثناء الجميع دفعك الا التفسير ايضا بان عدم قدرتك على الكلام في السنه الاولى من عمرك بسبب دهشتك من نفسك, فهل الابكم مدهوش من ولادته حتى الان!

    الواضح امامي انك تربد تبرير قلة عدد متابعيك (بسبب اسلوبك وغرورك الذي لم يعد يروقهم)باسباب لا منطق لها.
    ملاحظه .
    نقدنا لك ليس بسبب كرهناوحقدنا عليك بل لامل تحسين اسلوبك في الكتابه مستقبلا.

    اقتباس
    اخيرا ,,,
    مقال جميل ياحلو *_^

  5. emad كتب:

    انا علمت عن المدونه من شخص في دفعتك

    وانا من ذالك الوقت وانا مضيفها في المفضله , وللمعلوميه جميع المواقع التي ادخلها هيا علميه بحته ومدونتك هيا الوحيده التي كسرت تلك القاعده .

    وبالمناسبه كتاباتك تعجبني جداً جداً جداً
    واكمل من عجبه فليقرى بصمت ومن لم يعجبه فمااسهل من غلق الشاشه , تحياتي .

  6. sώΣěт.ĂηģєĻ [❤] كتب:

    ما الأمر ..!
    لم أعتد على التوقف عند مدونآت الأخرين
    لكن أمر مريب حدث هذه المره
    :)
    غرورك مزعج للغآية .. لكن أنفتك في قمة الروعة
    <~ استطراد
    للعظماء أعداء مــثلي تماما ( و أقصد في العظمة لا في المعاداة )
    فلا تلقــي بالا حتى في الرد عليهم
    فبعض العقول مفرغة من الأعلى و الأسفل ( علبة تونة مقصوصة من جهتين ض1 ) فلا أمل في إصلاحهم أبدآ :)

    و ما تميز العظماء إلا بخروجهم عن المنطق و حينها قد يـُتّهموا بالجنون و لكن بنظري قمة العقل حين يتمهك الأغبياء بالجنون و حينها بصدق تعلم كم أنت رآقي .. :)

    ..

    <~ عودة
    تعليقي لآ أقصد به إعجابا مفرطآ فأنا معجبة بنفسي بالدرجهـ الأولى .. :)
    لكن أكرهـ أن أرى الــ[….. و هم يحاولوا إسقاط ما لا يصلون إليه
    فمرة بالثرثرة الفارغة
    و أحيانا بالردود اللي أقل ما يقال عنها ( سآمجهـ .. :)

    ..

    لك مني وردهـ :)

  7. victory كتب:

    الصراحه مااعرف وش اقول بس انا مااحب الغرور حلوه الثقه بس الغرور مو من صفات العظماء وانا اتوقع انك انسان جيد وان الي نقدوك هم من اشد المتابعين لك وترى هم الي يتمنوا انك تكتب افضل وافضل وصدقني بكره تفتكر هذول الي نقدوك وبينوا لك اخطاءك فاننا بشر ولسنا معصومين من الخطأ والي ما عجبني هنا انه حسيت ببعض الاحباط في عزيمتي لما خلصت من المقال واتمنيت انه لو ختمته بحماس زي مقال المذاكره بس يعطيك العافيه

  8. غير معروف كتب:

    اشبك ياعمر بطلت كتابه
    هل طلع كلام الناس صح من البدايه بانهم عارفين انك ماتقدر تكمل؟
    هل مرت بك ازمه ثقه في نفسك واستمرت لهذا الوقت؟
    هل خلصت المواضيع والافكار من راسك؟
    هل اصابك الملل من الكتابه ولا منتا فاضي معني ادري انو وقتك ضايع بدون فايده؟
    فين راحت الكبرياء الي عندك والغرور والثقه الزايده بالنفس؟
    نصيحه
    لاتدفن هوايه وموهبه تميزك عن الاخرين بسبب اعداء النجاح
    انتظر جديدك
    مع تحياتي
    Dr……

  9. […] ، وحقيقة فإن هذه النتيجة لم تفاجئني البتة ، وقد ذكرت سابقا أن الطب يلازمنا طيلة حياتنا ، وليس مجرد وظيفة نقضيها […]

  10. Samaher كتب:

    تحيه كبيييره لك يا ليفر عمر
    ما كنت ابدآ لأخرج من مأزق مثل هذا بهكذا رد والذي ان نم عن شي فإنما يدل على ذكاء مفرط وثقه لا تنفك تلازمك مهما كانت قساوة الاتهامات التي تواجهك..
    استمر لا يكدر صفو كتاباتك شي فالحقيقه دائما تزعج معارضيها…
    اما فيما قيل بخصوص الطب
    فمهما كانت كلماتنا لن نستطيع ان نمحو السوداويه التي رسمت في اذهان من هم خارج هذا المجال العظيم
    فمتعه الطب لا تضاهيها متعه اذا ما كنت مهتما به ترعاه بين يديك كإبن لك وتسر كلما رأيته ينمو اكثر واكثر ..
    ومع ذلك اخطاره كثيره تحتاج الى طبيب جريء واثق تحتاج الى طبيب واع مثقف والى طبيب انسان قبل كل هذا وذاك ..
    اما عن المقاطعه التي اعلناها ضد رفاقنا القدامى فليت باليد حيله ولكننا قبلنا بالتضحيه من اجل ان نكون ممن ذكرتهم انفا عسى الله ان ينفع بنا اجمعين..
    اعتقد انني مهما سردت فلن اوفي شعوري حقه لذا اكتفي بالوقوف هنا مصفقه لك بحراره لكي تستمر كما انت متجاوزا لكل ماهو عقبه في طريق كتاباتك…

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s